وجهة رياضية لأبرز الأحداث الرياضية

المدينة المنورة- ايلاف الصرير 

في جهود السعودية لتكون إحدى أهم الوجهات العالمية وخصوصاً في مجال الرياضة، بدأت باستضافة البطولات الكروية لأهم الأندية في العالم، ففي يناير 2019 استضافت أول سوبر إيطالي لها في جدة نسخة 2018، وفي 2020 استضافت السوبر الإسباني لأول مرة وسط ذهول من العالم الذي عبّر عن اندهاشه بمستوى الملاعب السعودية، فقد وصفت الصحف الإسبانية ملعب الأنماء بعبارة "أجواء دوري أبطال أوروبا"، وتجاوز الحضور 60,000 مشجع في النهائي.

السعودية حديث العالم

تتحدث الصحف العالمية عن هذه التجربة بإنصاف للتنظيم السعودي؛ فصحيفة ماركا الإسبانية وصفت نسخة 2020 بأنها "الأفضل تاريخياً" وأن السوبر في السعودية نجاح مبهر وفوز بالرهان. 

وفي حديث رئيس رابطة الدوري الإسباني لوكالة الأنباء السعودية، أكد أن التواصل مع الجماهير خارج إسبانيا وبشكل خاص في المملكة يشكل محوراً أساسياً في استراتيجية الليغا التوسعية، فيما أشاد كارلو أنشيلوتي في مؤتمر صحفي بحضور الجماهير السعودية والأجواء في الملعب التي تتكرر في كل حضور لفريقه في المملكة.

من الاستغراب إلى الانتظار

عبّر العالم الرياضي بدهشة عن جودة التنظيم والملاعب في السعودية، مُقرّاً بأنه لم يتوقع نجاح التجربة ولا شغف الشعب السعودي بكرة القدم، لتتحول ردة فعله من استغراب واستنكار إلى ترقب وانتظار. هذه الاستضافات لم تكن مجرد استضافات عادية، بل فتحت أبواباً للسعودية نحو استضافات قادمة وأصبح العالم كله ينتظر ما ستقدمه المملكة في البطولات المقبلة.

خارج المستطيل الأخضر

تستطيع السعودية تقديم تجربة مثالية لا تقتصر على المباريات، بل أصبحت المباريات إحدى التفاصيل البسيطة من هذه الاستضافات. تجربة الحضور في السعودية تُعتبر من الأفضل على المستوى العالمي، فالمملكة قادرة على خلق بيئة تناسب الجميع من كل الدول والثقافات، والأهم أنها تقدمها بطريقة تتناسب مع ديننا وقيمنا وثقافتنا، بعبارة أخرى "نعلو بهويتنا".

تم عمل هذا الموقع بواسطة