
من مشجع.. إلى قمة الاحتراف
المدينة المنورة - إيلاف الصرير
تدرّج سعود عبد الحميد في الفئات السنية لنادي الاتحاد، وظهرت موهبته مبكراً كظهير يتميز بالسرعة والقوة البدنية، لكن ما لا يعرفه الكثيرون أنه عندما كان في براعم الاتحاد عام 2012 كتب تغريدة يطلب فيها من اللاعب نايف هزازي إضافته، ولم يكن أحد يتوقع حينها أن هذا الصبي هو نجم قادم.
الانطلاقة
بدأت انطلاقة سعود الفعلية مع نادي الهلال عام 2021 بعد أن أثبت نفسه في الاتحاد، وفي عام 2022 كشف عن بُعد آخر في لعبته تجاوز خط الدفاع، إذ أثبت مهارته في التقدم وصناعة الأهداف والتسديد من خارج منطقة الجزاء. وحين حقق الهلال الثلاثية في موسم واحد كان سعود شريكاً فيها بـ 14 هدفاً، ليُدرك الجميع أن الهلال يمتلك واحدة من أبرز الإمكانيات السعودية، وليكون ذلك الموسم جواز سفره نحو الاحتراف الأوروبي مع روما الإيطالي.
الاحتراف مجرد بداية
انطلقت مسيرة سعود في أوروبا من روما، لكن شعر كثيرون أنه لم يأخذ فرصته الكاملة هناك، وبعد نهاية الموسم انتقل إلى نادي لانس الفرنسي حيث بدأت الصورة تتضح، فقدّم مستوىً أذهل المتابعين وجعل أندية أوروبية كبرى تتسابق على ضمه، من بينها روما التي تريد استعادته بعرض مالي أعلى، غير أن لانس يُحكم قبضته على لاعبه ويخوض معه مفاوضات جدية للتجديد.
ركيزة في المنتخب
يحتل سعود عبد الحميد مكانة راسخة في التشكيلة الأساسية للمنتخب السعودي رغم وجود منافسة في خانته، وقدّم في أهم المباريات مستوىً استثنائياً على الطرفين الدفاعي والهجومي، خصوصاً في ظل غياب جناح أيمن ثابت في المنتخب. ويرى جزء من الجمهور أنه الأفضل في خانة الظهير الأيمن في تاريخ المنتخب، بينما يرى آخرون أنه يبقى الخيار الأمثل حتى في أيامه الأقل تألقاً.